الصومال، بوابة إفريقيا، 12 أكتوبر 2026 انطلقت، الاثنين، في العاصمة الصومالية «مقديشو»، أعمال مؤتمر مجموعة شرق إفريقيا «EACON 2026»، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وأكاديميين، لبحث سبل تعزيز استفادة الصومال من عضويته في مجموعة شرق إفريقيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم وتنمية مهارات الشباب.
وينظم المؤتمر، الذي يُعقد للمرة الثالثة، بالشراكة بين «جامعة سيمد» و«الجامعة الوطنية الصومالية»، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 500 مشارك من المؤسسات الحكومية ومجموعة شرق إفريقيا وقطاع الأعمال ومنظمات الاستثمار والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
ويركز المؤتمر، الذي يستمر يومين من 12 إلى 13 أكتوبر، على إدماج معاهدات وبروتوكولات مجموعة شرق إفريقيا في التشريعات الوطنية الصومالية، وتعزيز قدرة الشركات الصومالية على المنافسة في الأسواق الإقليمية، وتأهيل الشباب للاستفادة من فرص العمل والأعمال في الدول الأعضاء بالمجموعة.
وقال نائب رئيس الوزراء الصومالي «صلاح أحمد جامع»، خلال افتتاح المؤتمر، إن الاستفادة من عضوية مجموعة شرق إفريقيا تتطلب إدماج اتفاقيات التكتل في التشريعات الوطنية.
وشدد على أهمية مواءمة القوانين وإجراء الإصلاحات التنظيمية وتعزيز جاهزية المؤسسات، بما يمكّن الصومال من استغلال الفرص الاقتصادية والتجارية التي يتيحها التكامل الإقليمي.
من جانبها، قالت رئيسة المؤتمر ونائبة رئيس «جامعة سيمد»، الدكتورة «آمنة شيخ عمر محمود»، إن نجاح المؤتمر سيُقاس بالإجراءات المتخذة والنتائج المحققة بعد اختتامه.
وركز المؤتمران السابقان على انضمام الصومال إلى مجموعة شرق إفريقيا والفوائد المحتملة للعضوية، فيما يركز مؤتمر هذا العام على تحويل العضوية إلى فرص اقتصادية وتجارية وتعليمية ملموسة.
ويتضمن برنامج المؤتمر خمس جلسات لمناقشة السياسات، موزعة على أربعة محاور استراتيجية، إلى جانب جلسة لتعزيز تنافسية الشركات بمشاركة ممثلين عن 31 مؤسسة حكومية وتجارية ومالية، وجلسة أخرى للتعليم وتنمية رأس المال البشري بمشاركة 20 من القيادات التعليمية.

