الصومال (بوابة إفريقيا) 17 مايو 2026 — أثار لقاء جمع السفير التركي لدى الصومال ألبير أقطاش مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود موجة جدل سياسي، بعدما اعترضت شخصيات معارضة على وصف السفارة التركية لحسن شيخ بـ«الرئيس» وسط خلافات بشأن انتهاء ولايته الدستورية.
وقالت السفارة التركية في مقديشو، في تدوينة على منصة «إكس»، إن اللقاء الذي عُقد السبت تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. إلا أن شخصيات معارضة اعتبرت استخدام لقب «الرئيس» رسالة سياسية تعكس دعماً واضحاً لحسن شيخ.
وجاء اللقاء بعد يومين من انتهاء مشاورات سياسية بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة في مقديشو دون التوصل إلى اتفاق، مع استمرار الخلافات حول التعديلات الدستورية والترتيبات الانتخابية.
وانتقد السياسي المعارض عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي بيان السفارة التركية، معتبراً أن الخطوة قد تثير مخاوف سياسية متزايدة.
وقال عبد الشكور: «إن التعبير الواضح عن دعم حسن شيخ محمود بعد انتهاء ولايته الدستورية يبعث برسالة سياسية مقلقة للغاية».
كما قال النائب عبد الله فرح ميري إن الموقف التركي بدا وكأنه دعم لإدارة ما تزال شرعيتها السياسية محل خلاف.
وأضاف في تدوينة على منصة «إكس»: «ينبغي أن يشجع الدعم التركي الوحدة والحكومة الشاملة، بدلاً من أن يبدو داعماً لإدارة متهمة بإثارة الانقسام وخرق الدستور».

