كينيا (بوابة إفريقيا) 16 مايو 2026 أثار الرئيس الكيني ويليام روتو جدلاً جديداً، إلى جانب موجة من الضحك، بعدما وصف حالة القصر الرئاسي عند توليه السلطة بأنها كانت “جواكالي”، (في إشارة إلى الأعمال العشوائية أو غير المنظمة)، قائلاً إن المقر الرسمي للرئاسة كان بحاجة إلى إصلاحات عاجلة وتحديث شامل.
وجاءت تصريحات روتو خلال لقاء جمعه بقيادات دينية من مقاطعة بونغوما داخل القصر الرئاسي، السبت، حيث دافع عن أعمال الترميم الجارية في “ستيت هاوس” وعن مشروع بناء كنيسة داخل المجمع الرئاسي.
وفي حديث اتسم بالطابع الساخر وتخللته لحظات ضحك متكررة من الحضور، قال روتو إن أجزاءً من القصر كانت تتداعى عندما تولى الرئاسة.
وقال: “ذلك القصر الذي ترونه هناك كان أشبه بمكان جواكالي بيت الخردة). لقد أصلحته الآن، لأنه كيف يمكن للمكان الذي أعمل فيه أن تكون إحدى زواياه تتقشر وتسقط؟”
وأضاف أن العاملين في القصر كانوا يعانون من تسربات المياه أثناء الأمطار.
وقال مازحاً: “أحياناً عندما كانت الأمطار تهطل، كان الناس يتجولون وكأنهم يكنسون المياه”، ما أثار ضحك الحضور من رجال الدين.
وأكد روتو أن مقر السلطة في البلاد يجب أن يعكس النظام والهيبة، خصوصاً أنه يستقبل أعداداً كبيرة من الزوار يومياً.
وأضاف: “كيف يمكنني تنظيم كينيا إذا كنت لا أستطيع تنظيم المكان الذي أعمل فيه؟”
وقال الرئيس إن الانتقادات التي أُثيرت بشأن أعمال الترميم لم تمنعه من مواصلة المشروع، مضيفاً أن بعض المنتقدين أنفسهم بدأوا يعترفون بأن التغييرات أصبحت تبدو جيدة.
وأضاف: “قلت لنفسي: دعني أصلحه. الناس أثاروا ضجة حول الأمر، ولا مشكلة في ذلك.”

