واشنطن (بوابة إفريقيا) 15 سبتمبر 2026 قال رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله «عِرّو» إن اعتراف إسرائيل بالإقليم كان قرارا استراتيجيا يستند إلى المصالح الأمنية والإقليمية، وليس مجاملة سياسية.وجاءت تصريحات «عِرّو»، الاثنين، خلال كلمة في معهد هدسون بواشنطن، تناول فيها علاقات الإقليم مع إسرائيل والبيئة الأمنية الأوسع في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.وقال «عِرّو» إن مسؤولي إدارته التقوا قيادات سياسية وأمنية ورجال أعمال إسرائيليين، مضيفا أن المحادثات تناولت سبل تعزيز الاستقرار والازدهار والأمن الإقليمي.وأضاف: «إسرائيل اعترفت بنا ليس كمجاملة، بل باعتباره قرارا استراتيجيا».واعتبر «عِرّو» أن الاعتراف يعكس تحولا في نظرة الدول إلى القرن الإفريقي، مع تزايد الاهتمام بالمصالح الاستراتيجية والأمنية في المنطقة.وقال إن هذه الخطوة تمثل، من وجهة نظره، انتقالا من الأعراف الدبلوماسية التقليدية إلى تقييم أكثر مباشرة للمصالح الأمنية المشتركة.وأشار إلى أهمية التعاون بين إدارته وإسرائيل في مجالات الاستقرار الإقليمي والأمن والتنمية الاقتصادية، مؤكدا أن إقليم «أرض الصومال» سيواصل السعي إلى بناء شراكات دولية تستند إلى المصالح الاستراتيجية والأمنية المشتركة.وكانت إسرائيل قد أعلنت في 26 ديسمبر 2025 اعترافها رسميا بإقليم «أرض الصومال»، لتصبح أول دولة تقدم على هذه الخطوة منذ إعلان الإقليم انفصاله عن الصومال عام 1991.وتسعى سلطات الإقليم منذ عقود إلى الحصول على اعتراف دولي باستقلالها، فيما تؤكد الحكومة الفيدرالية الصومالية أن «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.