الصومال (بوابة إفريقيا) 7 أبريل 2027
قال برنامج الأغذية العالمي (WFP) إن إيصال المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء الصومال أصبح أكثر صعوبة وكلفة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الجفاف وتراجع التمويل الإنساني واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وجاءت التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك في مقديشو شارك فيه رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث محمود معلم عبد الله، ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ماثيو هولينغوورث، وممثل البرنامج في الصومال حميد نور.
وقال هولينغوورث إن النزاعات والتوترات العالمية، خاصة تلك المرتبطة بمضيق هرمز، أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود وتعطيل حركة البضائع، ما جعل العمليات الإنسانية أكثر كلفة.
وأضاف: «إيصال المساعدات في أنحاء البلاد أصبح أكثر صعوبة وكلفة، وكذلك نقل البضائع التجارية، والناس يعانون بسبب ذلك».
وأشار إلى أن الصومال يواجه أزمات متعددة في وقت واحد، تشمل انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية والصدمات المناخية.
وبحسب برنامج الأغذية العالمي والسلطات الصومالية، يواجه نحو 6.5 ملايين شخص في الصومال نقصًا في الغذاء، فيما يعاني قرابة مليوني طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد.

