الصومال بوابة إفريقيا 23 سبتمبر 2026 نفى عضو اللجنة الفنية في مجلس مستقبل الصومال «محمد عبدالرحمن طبنعد» التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة بشأن الانتخابات، رافضًا تقارير تحدثت عن قرب توقيع اتفاق سياسي.وأوضح أن الجانبين ناقشا الانتخابات المباشرة على المستويين القيادي والفني، لكن خلافات أساسية لا تزال قائمة، تشمل الجهة المشرفة على الاقتراع، وآلية إجرائه، وضمانات تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.وقال «طبنعد»، وهو العضو الممثل لولاية بونتلاند في اللجنة الفنية لمجلس مستقبل الصومال المعارض، خلال مؤتمر نظمه مركز أبحاث تنمية بونتلاند في مدينة جارووي، إن تصريحاته لا تمثل موقفًا رسميًا لحكومة بونتلاند.وأوضح أن الحكومة ومجلس مستقبل الصومال عقدا اجتماعات على المستويين القيادي والفني بهدف معالجة الخلافات بشأن الانتخابات، إلا أن المحادثات انتهت دون التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا الرئيسية.وأشار إلى أن المجلس وافق على مناقشة إجراء انتخابات مباشرة، بعدما كان يدعم في السابق نظام الانتخابات غير المباشرة، لكنه أكد أن الاتفاق على مناقشة مبدأ الانتخابات المباشرة لم يحسم قضايا أساسية، من بينها الجهة التي ستدير العملية الانتخابية، وكيفية تنظيمها، والضمانات المطلوبة لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.وأضاف «طبنعد» أن مقترحًا طُرح قبيل توجه الرئيس «حسن شيخ محمود» إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقضي بإصدار بيان يشير إلى إحراز تقدم في المفاوضات، ثم تشكيل لجنة تتولى بحث التفاصيل المتعلقة بالعملية الانتخابية.وقال إن مجلس مستقبل الصومال رفض إصدار بيان عام في ظل استمرار الخلافات الجوهرية، خشية استخدامه لاحقًا باعتباره دليلًا على تحقيق تقدم أو التوصل إلى اتفاق، بينما لا تزال القضايا الأساسية محل خلاف.وأضاف: «لم تكن لدينا رسالة ليأخذها الرئيس إلى الأمم المتحدة ويقول إن العمل جارٍ»، موضحًا أن المجلس طالب بإدراج القضايا الخلافية في البيان، إلى جانب التوصل إلى تفاهم بشأن العملية الانتخابية والضمانات الأمنية.ورفض «طبنعد» التقارير التي تحدثت عن قرب التوصل إلى اتفاق أو توقيعه، قائلًا: «لا صحة لذلك».وتشير تصريحاته إلى أن الحكومة ومجلس مستقبل الصومال أجريا محادثات وناقشا مقترحات عامة بشأن الانتخابات، دون الإعلان حتى الآن عن اتفاق شامل يحدد آلية إجراء الانتخابات أو الضمانات المرتبطة بتنفيذها.