الصومال (بوابة إفريقيا) 16 سبتمبر 2026 حذرت الصين سلطات إقليم «أرض الصومال» الانفصالي من «عواقب خطيرة» على خلفية علاقاتها مع تايوان، بعد تصريحات للرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله «عِرّو» قال فيها إنه رفض رسائل دبلوماسية صينية تطالب بإنهاء وجود تايوان في هرجيسا.وقالت السفارة الصينية لدى الصومال، الأربعاء، إن تعامل سلطات الإقليم مع تايوان يمثل، من وجهة نظر بكين، انتهاكا لمبدأ «الصين الواحدة» ومساسا بسيادة الصين ووحدة أراضيها.وأضافت السفارة أن تجاوز ما وصفته بـ«الخط الأحمر» في قضية تايوان سيؤدي إلى «عواقب خطيرة».وجددت بكين في بيانها دعمها للحكومة الفيدرالية الصومالية في الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، مؤكدة موقفها القائل إن إقليم «أرض الصومال» جزء لا يتجزأ من أراضي الصومال.وجاء الموقف الصيني بعد تصريحات أدلى بها «عِرّو»، الاثنين، خلال فعالية في معهد هدسون بالعاصمة الأمريكية واشنطن، تناول فيها علاقات الإقليم مع تايوان والاتصالات مع بكين.وقال «عِرّو» إن الصين سبق أن أثارت قضية العلاقات مع تايوان مع سلفه موسى بيحي عبدي، وإن الأخير رفض الطلب الصيني.وأضاف أنه لم يتحدث مباشرة مع الرئيس الصيني، لكنه تلقى رسائل عبر قنوات دبلوماسية، موضحا أن بكين أرادت الاحتفاظ بوجود لها في هرجيسا مقابل مغادرة ممثلي تايوان.وقال «عِرّو» إن إدارته مستعدة لاستضافة ممثلين عن الجانبين الصيني والتايواني.وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضي الصين، وترفض إقامة علاقات رسمية بين تايبيه والحكومات الأجنبية، بينما ترفض السلطات التايوانية مطالب بكين بالسيادة عليها.وكان إقليم «أرض الصومال» وتايوان قد افتتحا مكاتب تمثيلية متبادلة عام 2020، في خطوة أثارت اعتراضات متكررة من الصين.