الصومال، بوابة إفريقيا، 26 أكتوبر 2026 قال رئيس بونتلاند، «سعيد عبد الله دني»، إن الجدول الانتخابي الذي أعلنته المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود يعكس طموحًا خاصًا بالرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود»، واصفًا إياه بأنه «طموح خاطئ» يشكل تهديدًا خطيرًا لوجود الجمهورية الصومالية الثالثة.وكانت المفوضية قد أعلنت في 15 أكتوبر إجراء انتخابات مجلسي البرلمان في 15 أبريل 2027، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في 15 مايو من العام نفسه، وسط رفض قوى المعارضة للجدول الزمني المعلن.واتهم «دني» الرئيس «حسن شيخ محمود» برفض إجراء انتخابات متفق عليها، والعمل على تقويض جولات الحوار المختلفة، مضيفًا أن التفاهمات السابقة، بما فيها الدستور المؤقت لعام 2012، جرى التخلي عنها.كما اتهم القيادة الفيدرالية بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مسؤولين خدموا البلاد، والعمل على زعزعة استقرار المناطق الآمنة. وقال إن قوات وأموالًا جرى الحصول عليها باسم الصومال تُستخدم لتدمير البلاد ونهب الممتلكات العامة، محملًا «حسن شيخ محمود» وكل من يعمل معه مسؤولية ذلك، دون تقديم تفاصيل بشأن الحوادث التي أشار إليها.وأضاف أن قوات بونتلاند تمكنت من تطهير الولاية من مجموعة مسلحة قال إن الرئيس الصومالي حاول استخدامها لزعزعة الأمن فيها.ودعا «دني» جميع الصوماليين المعنيين بمستقبل البلاد إلى التحرك سريعًا وتوحيد جهودهم لإنقاذ الدولة الصومالية، مشيرًا إلى أن الانتكاسات التي شهدتها عملية بناء الدولة خلّفت شعورًا بالإحباط لدى بعض سكان بونتلاند.وتعهد بألا يتخذ أي قرار لا يرقى إلى تطلعات سكان الولاية، مؤكدًا أن إدارته ستجري مشاورات حقيقية بشأن الأزمة السياسية الراهنة.ولم تصدر الحكومة الفيدرالية الصومالية ردًا فوريًا على تصريحات رئيس بونتلاند.