سويسرا (بوابة إفريقيا) 21 مايو 2026 قالت الحكومة الصومالية إن الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية ارتفع من 42% عام 2020 إلى أكثر من 65% عام 2025، ما يمثل تحسناً كبيراً في القطاع الصحي بالبلاد. وأُعلنت هذه الأرقام من قبل وزير الصحة الصومالي، علي حاجي آدم، خلال كلمته أمام الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، الأربعاء. وقال آدم إن توسيع الخدمات الصحية يأتي ضمن جهود الحكومة لتعزيز النظام الصحي وتحسين الوصول إلى الرعاية الأساسية. ويعني هذا الارتفاع أن ملايين الصوماليين باتوا يتمتعون بإمكانية أكبر للوصول إلى الخدمات الصحية مقارنة بما كان عليه الوضع قبل خمس سنوات، في وقت تواصل فيه البلاد إعادة بناء نظام صحي تأثر لفترة طويلة بالنزاعات والكوارث الطبيعية وضعف الاستثمارات. كما قالت الحكومة الصومالية إن نسبة تغطية تطعيم الأطفال وصلت إلى نحو 70%، فيما جرى توسيع أنظمة الترصد الوبائي والأنظمة الصحية الرقمية لتشمل 98% من المرافق الصحية على مستوى البلاد. وأضافت الحكومة أن التحسن في الوصول إلى الرعاية الصحية جاء نتيجة الاستثمار في خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع خدمات صحة الأم والطفل، وتعزيز البنية التحتية الصحية في مختلف أنحاء البلاد. وأشارت الصومال أيضاً إلى إنشاء أول مركز وطني لسلسلة تبريد اللقاحات في مقديشو، إلى جانب تعزيز تنظيم الأدوية بعد إقرار البرلمان الفيدرالي لقانون الأدوية والمواد الطبية. وفي كلمته، قال الوزير إن المجلس الوطني للمهنيين الصحيين جرى تفعيله بهدف تحسين الرقابة والمعايير المهنية للعاملين في القطاع الصحي بما يتماشى مع الممارسات الدولية. ورغم هذا التقدم، قالت الحكومة إن معدلات وفيات الأمهات والأطفال لا تزال مرتفعة، فيما تواصل موجات الجفاف والفيضانات وانعدام الأمن ونقص التمويل فرض ضغوط كبيرة على القطاع الصحي. وأضافت الصومال أنها تعاملت مع هذه التحديات من خلال إصلاحات تهدف إلى تعزيز الحوكمة الصحية والتخطيط للخدمات وزيادة التمويل المحلي للرعاية الصحية. كما دعت الحكومة الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين إلى زيادة الاستثمار في الأنظمة الصحية القادرة على الصمود، خصوصاً في الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وشارك في الاجتماع وفود من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية لمناقشة القضايا الصحية العالمية وسبل تطوير الخدمات الصحية حول العالم.
جاري تحميل محتوى المقال...

