الصومال، بوابة إفريقيا، 7 نوفمبر 2026 قال المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي «آلان كاسوجا» إن القوات الأوغندية بدأت مغادرة العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل نهاية لمهمة عسكرية استمرت 20 عاماً في الصومال.وأوضح «كاسوجا» أن المهمة جسدت التزام أوغندا بمسؤوليتها الإفريقية المشتركة للمساهمة في تأمين بلد وصفه بأنه شهد اضطرابات شديدة، مشيراً إلى أن بلاده فقدت عدداً من جنودها خلال المهمة، ومشيداً بمن ضحوا بحياتهم من أجل أمن الصومال وتحوله.في المقابل، أكد مستشار الأمن القومي الصومالي «أويس حاجي يوسف»، الثلاثاء الماضي، أن القوات الأوغندية التي يجري إعادة انتشارها تعمل بموجب اتفاق عسكري ثنائي منفصل بين الصومال وأوغندا، ولا تندرج ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم».وشدد «يوسف» على أن إعادة انتشار هذه القوات لا ينبغي تفسيرها باعتبارها انسحاباً كاملاً للقوات الأوغندية من البلاد، مؤكداً استمرار وجود الوحدات الأوغندية المشاركة في بعثة «أوصوم»، ومواصلتها العمل إلى جانب القوات الشريكة والجيش الوطني الصومالي.وجاءت تصريحات مستشار الأمن القومي خلال اجتماع ثلاثي عقد في القصر الرئاسي «فيلا الصومال»، بمشاركة بعثة «أوصوم» ومكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أونسوس»، وبحضور قائد قوة البعثة الفريق أول «سام كافوما».وكان الجيش الأوغندي قد أعلن، في 2 نوفمبر الجاري، بدء تنفيذ قرار سحب قواته من الصومال بأثر فوري، فيما قال المتحدث العسكري بالإنابة العقيد «كريس ماغيزي» إن جميع القوات الأوغندية الموجودة في البلاد، بما فيها المشاركة في بعثة «أوصوم»، ستغادر بحلول نهاية عام 2027.وتعد أوغندا أول دولة أرسلت قوات للمشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي بالصومال عام 2007، كما ظلت من أكبر الدول المساهمة بالقوات فيها. ويأتي الإعلان عن سحب القوات الثنائية في وقت تؤكد فيه الحكومة الصومالية تنامي قدرة قواتها الوطنية على تولي المسؤولية الأمنية ومواصلة العمليات ضد حركة الشباب.