الصومال (بوابة إفريقيا) 22 يونيو 2026 – أطلق رئيس ولاية غلمدغ، أحمد عبدي كارية، مشروع «بلشو» الهادف إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الحكم المحلي في مختلف مناطق الولاية.وقالت رئاسة غلمدغ إن المشروع سيسهم في دعم الإدارات المحلية، وتحسين تقديم الخدمات العامة، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، إلى جانب دعم جهود المصالحة وبناء مؤسسات الدولة على مستوى المديريات.ويُعد مشروع «بلشو» جزءاً من برنامج تقوده الحكومة الفيدرالية الصومالية عبر وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة، بدعم من البنك الدولي، ويهدف إلى تعزيز المؤسسات المحلية والمجتمعية، وتحسين الخدمات على مستوى المديريات، ودعم التماسك الاجتماعي والقدرة على الصمود، وتشجيع التخطيط التشاركي في المجتمعات المحلية.وجرى حفل إطلاق المشروع في القصر الرئاسي بغلمدغ، بحضور وزراء الولاية، والمدير العام لوزارة الداخلية الفيدرالية، ومسؤولي إقليم غلغدود، وعدد من المواطنين.وقال كارية إن المشروع يجسد مبادئ النظام الفيدرالي من خلال تقريب الخدمات الحكومية من المواطنين، مؤكداً أن اللامركزية تتيح للمجتمعات المحلية تحديد أولوياتها واحتياجاتها بنفسها بدلاً من فرضها من أعلى.وأضاف أن المديريات ستحدد مشروعاتها واحتياجاتها وفقاً لأولوياتها المحلية، معتبراً أن هذه الآلية ستسهم في تعزيز الخدمات العامة وتقوية قدرات المجتمعات المحلية.وأشار إلى أن المشروع سيشمل أيضاً المناطق المحررة من سيطرة الجماعات المسلحة عبر خطط الاستقرار، فيما ستحصل المديريات الآمنة والمدن الكبرى على دعم يتناسب مع احتياجاتها التنموية.ودعا رئيس غلمدغ وزارة الداخلية في الولاية ومسؤولي الحكم المحلي ومحافظي المديريات إلى تنفيذ المشروع بالشكل المطلوب لضمان استفادة المجتمعات المحلية منه.وأكد كارية أن المشروع يأتي ضمن جهود أوسع لتعزيز الحوكمة والأمن والتنمية المحلية في ولاية غلمدغ.