الصومال (بوابة إفريقيا) 4 يونيو 2026 – اتهمت إدارة جوبالاند الحكومة الفيدرالية الصومالية بتنفيذ هجوم استهدف قادة في المعارضة، في وقت كانت تُبذل فيه جهود لحل الخلافات السياسية في العاصمة مقديشو.
وقالت رئاسة جوبالاند، في بيان، إن الرئيس حسن شيخ محمود يتحمل مسؤولية الهجوم الذي استهدف منزلي الرئيس الصومالي الأسبق الشيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري.
وأضافت أن الحادث وقع بينما كان قادة المعارضة يعقدون اجتماعاً سلمياً مع شيوخ عشائر بقيادة أوغاس عشيرة مورسدي، عبد الرزاق أوغاس عبد الله، لبحث سبل الخروج من حالة الاحتقان السياسي الراهنة.
واعتبرت الإدارة أن ما حدث يمثل انتهاكاً للحقوق الدستورية للمواطنين، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع السلمي وإبداء الرأي.

