الصومال (بوابة إفريقيا) – 26 يوليو 2026 – اتهمت ولاية بونتلاند الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، بالسعي إلى تقويض نظام الحكم في الولاية من خلال دعم تحركات عسكرية قالت إنها تهدد الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.وقالت حكومة بونتلاند، في بيان، إنها تتابع ما وصفته بتحركات عسكرية مدعومة من الرئاسة الصومالية، معتبرة أنها تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في الولاية.وأكدت أنها لا تعترف بأي قوة تحمل اسم PSF ضمن القوات الرسمية التابعة لها، مشيرة إلى أنها ترفض الاعتراف بالقوات التي جندتها أو سجلتها الحكومة الفيدرالية وتعمل داخل أراضيها من دون موافقة سلطات الولاية وأجهزتها الأمنية.وحذرت بونتلاند سلطات ولاية غلمدغ من السماح باستخدام مطاراتها أو أراضيها لنقل أسلحة أو معدات عسكرية أو مجموعات مسلحة، معتبرة أن تلك التحركات قد تستهدف زعزعة الاستقرار والإضرار بالمدنيين.ويأتي البيان في وقت تؤكد فيه الحكومة الفيدرالية وجود وحدات تابعة للجيش الوطني الصومالي في مناطق داخل بونتلاند.وسبق للحكومة الفيدرالية أن أعلنت أنها ستواصل تجنيد وتسجيل وصرف رواتب القوات التي تعتبرها جزءاً من الجيش الوطني، في حين ترى بونتلاند أن هذه السياسة تمثل تدخلاً في صلاحياتها الإدارية والأمنية.