إثيوبيا ( بوابة إفريقيا) 12 فبراير 2026 عقد وزراء خارجية الاتحاد الإفريقي، الخميس، اجتماعًا لمناقشة تصاعد النزاع في السودان، إلى جانب استعراض عملية الانتقال إلى بعثة أمنية جديدة في الصومال، في وقت دعت فيه مصر إلى الإسراع بإنشاء مناطق وممرات آمنة لحماية المدنيين السودانيين.
وجرت المناقشات خلال الاجتماع الوزاري الـ330 لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، والذي ركز على سبل وقف القتال في السودان، وعلى الترتيبات التشغيلية لإطلاق بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، التي حلت محل الوجود الأمني السابق للاتحاد في البلاد.
وترأس الاجتماع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الذي أكد أن القاهرة تدفع باتجاه اتخاذ إجراءات إنسانية ملموسة لحماية المدنيين في السودان، بما في ذلك إنشاء ممرات إنسانية آمنة ومناطق محمية.
وقال عبد العاطي في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع: «أي هدنة إنسانية يجب أن تتضمن إنشاء ممرات آمنة ومناطق حماية»، مشيرًا إلى تقارير عن أعمال قتل وعنف جنسي في مدينة الفاشر باعتبارها مصدر قلق رئيسيًا.
وأضاف: «موقفنا واضح ومعروف. نحن نقف بشكل كامل إلى جانب السودان، والدولة السودانية، ومؤسساتها الوطنية»، مؤكدًا أن أي عملية سياسية يجب أن تكون سودانية خالصة، شاملة لجميع الأطراف، وخالية من أي تدخلات خارجية أو وجود للمرتزقة.




