الصومال ( بوابة إفريقيا) 22 يوليو 2026 – أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن أكثر من 150 عنصراً مسلحاً من الموالين للرئيس السابق لولاية جنوب الغرب عبد العزيز حسن محمد (لفتاغرين) سلّموا أنفسهم إلى قوات الحكومة الفيدرالية المنتشرة في إقليم باي.وبحسب الوزارة، قاد المجموعة إبراهيم محمد نور كالاي، المفوض السابق لمدينة أودينلي، حيث قامت بتسليم أسلحة متنوعة وعدد من الآليات العسكرية إلى القوات الحكومية.وقالت الوزارة إن المجموعة تخلت عن نشاطها المسلح وقررت عدم الاستمرار في القتال الذي وصفته بأنه ذو دوافع سياسية في مناطق من ولاية جنوب غرب.وأضافت الوزارة أن اتصالات لا تزال جارية مع مجموعات أخرى لا تزال موالية للفتاغرين، بهدف إقناعها بإلقاء السلاح والانضمام إلى القوات الحكومية أو العودة إلى الحياة المدنية.في المقابل، تشير معلومات واردة من ولاية جنوب غرب إلى أن قوات أخرى موالية للفتاغرين ما زالت تحتفظ بمواقع عسكرية في محيط مدينة بيدوا، وقد شهدت تلك المناطق اشتباكات متفرقة مع القوات الفيدرالية خلال الفترة الماضية.وكانت القوات الفيدرالية قد سيطرت على مدينة بيدوا في 30 مارس/آذار 2026، عقب إعلان عبد العزيز لفتاغرين استقالته من رئاسة ولاية جنوب الغرب، بعد دخول القوات الحكومية إلى المدينة.ورغم اعتبار الحكومة استسلام أكثر من 150 مقاتلاً خطوة قد تسهم في خفض التوتر، فإن استمرار تمركز قوات أخرى خارج بيدوا يشير إلى أن الوضع الأمني لا يزال هشاً، مع استمرار احتمالات اندلاع مواجهات جديدة.