مقديشو (بوابة إفريقيا) 24 يونيو 2026 –
تعهدت شركة هُرمود للاتصالات بدعم معهد الدراسات الإندونيسية والإفريقية (IIIAS) الذي أطلقته جامعة هُرمود، في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي وتوسيع التعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة بين الصومال وإندونيسيا ودول القارة الإفريقية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة هُرمود للاتصالات، بشير عبد الله سهل، خلال حفل إطلاق المعهد، إن المعهد الجديد يمثل مبادرة أكاديمية مهمة ستسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات المعرفية بين الصومال وإندونيسيا وإفريقيا.
وأشاد سهل بإدارة جامعة هُرمود وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، مثمناً الجهود التي بذلت لإنشاء المعهد، ومؤكداً التزام شركة هُرمود بمساندة المشروع ودعمه مالياً ومعنوياً.
وقال: «نيابة عن شركة هُرمود للاتصالات وإدارتها العليا وموظفيها ومؤسساتها التابعة، نتعهد بالوقوف إلى جانبكم وتقديم الدعم والتمويل اللازمين لإنجاح هذه المبادرة».
وأشار إلى أن جامعة هُرمود تأسست استجابة لحاجة حقيقية لإعداد كوادر صومالية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف التي يتطلبها سوق العمل، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والعلوم الحديثة.

