الصومال، بوابة إفريقيا، 29 أكتوبر 2026، أصدر معهد «هيريتج للدراسات السياسية» دراسة تتناول دور منظمات المجتمع المدني في الصومال وفاعليتها والتحديات التي تواجهها، مع التركيز على إسهاماتها في تعزيز الشفافية والمساءلة الحكومية ودعم بناء مؤسسات الدولة.وأدى انهيار الحكومة المركزية الصومالية في أوائل تسعينيات القرن الماضي إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتعطيل الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية، ما دفع منظمات المجتمع المدني إلى الاضطلاع بدور مهم في دعم الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من أشكال الدعم المجتمعي.وتبحث الدراسة في هيكل منظمات المجتمع المدني ومدى استقلاليتها وقدرتها على تعزيز المساءلة والمساهمة في تطوير مؤسسات الدولة.وقال مدير معهد «هيريتج للدراسات السياسية»، «مرسل محمود سني»، إن جهود المجتمع المدني الصومالي تعود إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى الدور المهم الذي أدته هذه المنظمات في عملية بناء الدولة والجهود التي أسهمت في تأسيس الجمهورية الصومالية الثالثة.ولا تزال منظمات المجتمع المدني تؤدي دورًا في تعزيز مساءلة الحكومة وتحسين الشفافية وتشجيع المشاركة العامة في الشؤون الوطنية.وتؤكد الدراسة أهمية فهم إسهامات هذه المنظمات والتحديات التي قد تحد من فاعليتها في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الحكم الرشيد في الصومال.