إثيوبيا ( بوابة إفريقيا) 2 فبراير 2026 شددت الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا على أن التعاون الواسع بين مختلف أصحاب المصلحة يمثل عنصرًا حاسمًا لضمان إجراء الانتخابات الوطنية السابعة، المقررة في الأول من يونيو 2026، بطريقة حرة ونزيهة وشفافة وسلمية.
جاء ذلك خلال منتدى تشاوري متعدد القطاعات عقد في العاصمة، حيث أكدت رئيسة الهيئة، ملاتورك هيلو، أن التنسيق بين الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والإدارات الإقليمية، والأجهزة الأمنية، يشكل الأساس لبناء ثقة الجمهور في العملية الانتخابية.
وشارك في المنتدى رؤساء بلديات، وممثلون عن الأقاليم، وقادة أحزاب سياسية، ومنظمات مجتمع مدني، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية، حيث أتاح اللقاء فرصة لمراجعة مستوى الاستعدادات، ومناقشة الثغرات القائمة، وتحديد الخطوات اللازمة لتعزيز الشمولية ونزاهة الانتخابات.
وأوضحت ملاتورك أن الإجراءات العملية تسير بوتيرة متقدمة، مشيرة إلى الإعلان الرسمي عن الجدول الزمني للانتخابات، إضافة إلى منح منظمات المجتمع المدني تصاريح لتنفيذ برامج توعية وتثقيف انتخابي للناخبين في مختلف الأقاليم.
وأكدت أن هذه المشاورات لا تقتصر على تبادل المعلومات، بل تهدف أيضًا إلى تقييم الأوضاع الأمنية على المستوى المحلي، باعتبارها عاملًا أساسيًا في ضمان إجراء انتخابات سلمية وحماية مشاركة الناخبين.
كما تعمل الهيئة على تحديث أنظمة تسجيل الناخبين والمرشحين من خلال منصات رقمية جديدة، في خطوة تهدف إلى تحسين الدقة وسهولة الوصول والشفافية قبل موعد الاقتراع على مستوى البلاد.
وتكتسب الانتخابات في إثيوبيا أهمية تتجاوز الدورات السياسية، إذ تؤثر على استمرارية السياسات العامة، ومعايير الحوكمة، وثقة المستثمرين. ويرى محللون اقتصاديون أن الانتخابات المصداقية والسلمية تمثل عامل استقرار للأسواق المحلية وتدفقات الاستثمار الأجنبي، خاصة في ظل تنفيذ الحكومة إصلاحات اقتصادية طموحة وسعيها لجذب الاستثمارات إلى قطاعات البنية التحتية والزراعة والتكنولوجيا.




