17 أبريل 2026 يطرح خبراء من جامعة ستانفورد رؤية مختلفة لأحد أكثر الأسئلة شيوعًا: ما معنى الحياة؟ إذ يرى الخبيران كل من ديف إيفانز وبيل برنيت، المؤسسان لمختبر تصميم الحياة في ستانفورد، أن هذا السؤال قد يكون ضارًا أكثر مما هو مفيد.
ويشير الخبيران إلى أن السؤال يبدو عميقًا، لكنه في الواقع قد يتحول إلى “فخ” يعيق الأفراد عن اتخاذ خطوات عملية. وبدلًا من البحث عن معنى الحياة، يدعوان إلى تصميم معنى داخل الحياة نفسها، وهو ما يمثل تحولًا جوهريًا في طريقة التفكير.
ويستند هذا الطرح إلى ملاحظة متكررة في ورش العمل التي يقدمانها، حيث يُطلب من المشاركين تحديد عدد “الحيوات” التي يتمنون عيشها، وغالبًا ما تتراوح الإجابات بين سبع وثماني حيوات، ما يكشف عن طموحات متعددة لا يتم التعبير عنها بالكامل.
ويرى الخبيران أن هذا الواقع لا يعكس نقصًا، بل يشير إلى طاقات غير مستغلة يمكن تفعيلها عبر قرارات وتجارب جديدة. ومع ذلك، يظل كثيرون في حالة انتظار، مترقبين الوقت المناسب أو الفرصة المثالية لبدء التغيير.
ولمعالجة ذلك، يقدمان إطارًا عمليًا يُعرف باسم “خطة الأوديسي”، يقوم على تصور ثلاثة مسارات محتملة للحياة خلال خمس سنوات: المسار الحالي إذا سار كما هو متوقع، ومسار بديل في حال تعثره، ومسار ثالث في حال غياب القيود المالية والاجتماعية. وغالبًا ما يكشف هذا المسار الأخير عن خيارات واقعية يتم استبعادها مبكرًا.




