جيبوتي ( بوابة إفريقيا) 10 فبراير 2026 عقد كبار قادة الأعمال في جيبوتي اجتماعاً، يوم الاثنين، لبحث الاستحواذ على حصص في بنك شبيلي الإثيوبي، في خطوة تُعد محطة بارزة على طريق التكامل المالي الإقليمي، وذلك عقب رفع إثيوبيا حظراً استمر 50 عاماً على ملكية الأجانب للبنوك المحلية.
وركّز المنتدى، الذي انعقد في مدينة جيبوتي، على فتح رأسمال المقرض الذي يتخذ من الإقليم الصومالي مقراً له أمام مساهمين من جيبوتي.
ودعا نائب رئيس الإقليم الصومالي في إثيوبيا إبراهيم عثمان فارح القطاع الخاص الجيبوتي إلى الاستثمار في البنك، واصفاً إياه بـ«البوابة الطبيعية» لتعزيز التنمية الإقليمية.
وأكد فارح أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية وتوفير منصة لتمويل مشاريع البنية التحتية العابرة للحدود.




