الصومال ( بوابة إفريقيا) 18 يناير 2026 تحوّل حفل تنصيب ولاية شمال شرق الصومال يوم السبت إلى استعراض سياسي واسع النطاق، رسم بوضوح خطوط الرابحين والخاسرين، ووجّه رسائل قوية إلى الداخل والخارج حول موازين القوة المتغيرة في البلاد.
1. أهمية المكان والتوقيت
شكّلت مدينة لاسعانود، مسرحاً لعرض السلطة والنفوذ. إن تنظيم حفل تنصيب على مستوى وطني في هذه المدينة حمل دلالة واضحة على اعتراف الحكومة الفدرالية الكامل بالإدارة الجديدة، وبدّد عملياً أي شكوك متبقية حول شرعيتها.
2. الحضور الدبلوماسي
كان من أبرز مشاهد الحفل مشاركة سفراء ودبلوماسيين أجانب، في رسالة سياسية صريحة مفادها أن الإدارة الجديدة جزء لا يتجزأ من وحدة الدولة الصومالية وسيادتها. وقد مثّل هذا الحضور ضربة مباشرة للأطراف التي شككت في وجود الولاية، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بملف اعتراف صوماليلاند بإسرائيل.
3. معارضة غائبة


