كينيا (بوابة إفريقيا) 29 مايو 2026 ـ
أصدرت المحكمة العليا في كينيا قراراً مؤقتاً بوقف تنفيذ خطة مثيرة للجدل لإنشاء منشأة حجر صحي مرتبطة بالولايات المتحدة لمواجهة فيروس الإيبولا، ما أدى إلى تصاعد الجدل السياسي والصحي بشأن السيادة الوطنية والشفافية والسلامة العامة.
وأمرت المحكمة الحكومة الكينية بعدم استقبال أو إيواء أي أشخاص تعرضوا للإصابة بفيروس الإيبولا أو ثبتت إصابتهم بموجب الترتيب المقترح، إلى حين البت في الدعوى القضائية المرفوعة ضد المشروع.
وجاء القرار بعد التماس قدمه «معهد كاتيبا» الحقوقي، اعتبر فيه أن الاتفاق بين كينيا والولايات المتحدة قد ينتهك ضمانات دستورية تتعلق بالمشاركة العامة والرقابة البرلمانية والحق في الصحة والحياة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا أن كينيا وافقت على إنشاء منشأة حجر صحي تضم 50 سريراً في قاعدة «لايكيبيا» الجوية، مخصصة للمواطنين الأمريكيين الذين تعرضوا لفيروس الإيبولا في ظل تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبحسب الخطة، كان من المقرر أن يدير المنشأة أفراد من هيئة الصحة العامة الأمريكية، ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى منع وصول الإيبولا إلى الأراضي الأمريكية.
وأثار المشروع موجة انتقادات بعد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيس الكيني ويليام روتو، أكد أن «الأولوية القصوى للولايات المتحدة هي حماية صحة وأمن الشعب الأمريكي ومنع وصول تفشي الإيبولا إلى شواطئها».




