كينيا (بوابة إفريقيا) 31 يناير 2026 شرعت كينيا والولايات المتحدة رسميًا في تنفيذ مشروع توسعة واسعة لقاعدة «ماندا باي» العسكرية في مقاطعة لامو الساحلية، في خطوة تهدف إلى تحويل القاعدة إلى مركز أمني إقليمي محوري، وتعزيز قدرات البلدين على مواجهة التحديات الأمنية في شرق أفريقيا.
ويُقدَّر حجم الاستثمار في المشروع بنحو 9 مليارات شلن كيني (ما يقارب 70 مليون دولار)، ويشمل إنشاء مدرج جديد بطول 10 آلاف قدم قادر على استقبال طائرات النقل الثقيلة والمقاتلات الحديثة، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللوجستية والتقنية للقاعدة.
وخلال مراسم وضع حجر الأساس، قالت وزيرة الدفاع الكينية، سويبان تويا، إن المشروع «يتجاوز كونه عملية إنشاء عسكرية»، معتبرةً أنه «رسالة استراتيجية تؤكد التزام كينيا بحماية أمنها وأمن المنطقة في مواجهة التهديدات المتغيّرة». وأضافت أن التوسعة تهدف إلى ضمان الجاهزية السريعة وعدم تكرار الثغرات الأمنية التي شهدتها القاعدة في السابق.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، أن المشروع يعكس متانة الشراكة الكينية–الأمريكية، ويسهم في تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية والأمنية عبر شرق أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي.
وتكتسب التوسعة أهمية خاصة في ظل استمرار التهديدات الأمنية، ولا سيما خطر الجماعات المتطرفة في الصومال، إلى جانب تصاعد التحديات المرتبطة بالأمن البحري والقرصنة على طرق التجارة الحيوية في المحيط الهندي.




