كينيا (بوابة إفريقيا) 1 يونيو 2026 – قدم الرئيس الكيني ويليام روتو اعتذاراً رسمياً لسكان شمال كينيا عن عقود من التهميش والإهمال التنموي، مؤكداً أن حكومته تعمل على تصحيح ما وصفه بـ«الظلم التاريخي» الذي تعرضت له المنطقة لأكثر من ستة عقود.
وقال روتو، في منشور على صفحته الرسمية في الفيسبوك بمناسبة احتفالات «يوم ماداراكا» التي استضافتها مقاطعة واجير، إن سكان شمال كينيا تحملوا لسنوات طويلة آثار سياسات حكومية سابقة أدت إلى ضعف الاستثمار وتراجع فرص التنمية في المنطقة.
وأضاف: «نيابة عن الحكومة وجمهورية كينيا، أقدم اعتذاري الصادق لسكان شمال كينيا عن المعاناة والإقصاء اللذين تعرضوا لهما على مدى السنوات الماضية».
وأشار الرئيس الكيني إلى أن حكومته تنفذ حالياً عدداً من المشاريع التنموية في المنطقة، من بينها إنشاء كليات لتدريب المعلمين في واجير وكوتولو ومانديرا، إضافة إلى توسيع برامج التعليم والتدريب المهني.

