كينيا (بوابة إفريقيا) 24 فبراير 2026 كثّفت كينيا جهودها لدمج الطب التقليدي والتكميلي رسميًا في نظامها الصحي الوطني، وذلك مع افتتاح وزير الصحة الكيني، آدن دُعالي، منتدى إقليميًا رفيع المستوى يهدف إلى مواءمة السياسات والأطر التنظيمية بين دول شرق إفريقيا.
وخلال افتتاح المنتدى الإقليمي لشرق إفريقيا حول الطب التقليدي والتكميلي والتكاملي (TCIM)، أكد دعالي أن كينيا ودول مجموعة شرق إفريقيا تعمل على ضمان أن يكون الطب التقليدي آمنًا، قائمًا على الأدلة العلمية، وخاضعًا لتنظيم واضح قبل إدماجه بشكل كامل في الأنظمة الصحية الوطنية.
وجمع المنتدى، الذي استمر يومين، صناع سياسات وباحثين ومبتكرين من مختلف دول المنطقة، بهدف تعزيز الحوار حول إدماج الطب التقليدي والتكميلي في تقديم الخدمات الصحية، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالأمراض المعدية الناشئة والارتفاع المتزايد في الأمراض غير السارية مثل السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم.
وقال دعالي إن دول المجموعة حققت خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في تطوير السياسات والأطر القانونية والمبادرات الاستراتيجية التي توجه ممارسة الطب التقليدي بشكل آمن وفعّال ومنظّم.
وأشار إلى أن كينيا اتخذت خطوات مدروسة لإدراج الطب التقليدي ضمن الأجندة الصحية الوطنية، من خلال تطوير سياسات منظمة، وإنشاء إطار بحثي متخصص، ونشر دليل إرشادي للممارسين يهدف إلى توحيد المعايير المهنية.
وأوضح أن هذه الإصلاحات تهدف إلى حماية المرضى، مع الاعتراف بالدور المهم الذي يواصل الطب التقليدي لعبه، خصوصًا في المناطق الريفية والمجتمعات ذات الخدمات المحدودة.
وأضاف: “إن الدمج الفعّال سيعزز الرعاية الصحية الأولية، ويوسّع خدمات الوقاية والتعزيز الصحي، ويسرّع التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.”




