كينيا (بوابة إفريقيا) – 6 مارس 2026 – تحركت الحكومة الكينية لطمأنة العائلات في الداخل بشأن سلامة أكثر من 500 ألف كيني يعيشون ويعملون في دول الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء ووزير الخارجية موساليا مودافادي في بيان صدر الجمعة إن الحكومة تتابع التطورات عن كثب عبر بعثاتها الدبلوماسية، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات بين المواطنين الكينيين حتى الآن.
وأضاف مودافادي: “في ظل هذا الصراع، تؤكد الحكومة للرأي العام أن سلامة ورفاهية المواطنين الكينيين المقيمين والعاملين في الشرق الأوسط تظل أولوية قصوى.”
ووفقاً لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فإن معظم الكينيين في المنطقة يواصلون حياتهم اليومية بشكل طبيعي، بما في ذلك العمل والدراسة والأنشطة الأخرى، تبعاً للظروف الأمنية في الدول المضيفة.
وفي الوقت الذي لا يزال الوضع مستقراً بالنسبة لغالبية المواطنين، نصحت الحكومة الكينيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة باستخدام الرحلات الجوية التجارية أو وكلاء السفر المرخصين حيثما تسمح الظروف بذلك.
كما أعلنت السلطات أن الخطوط الجوية الكينية بدأت تسهيل عودة بعض المواطنين العالقين في أجزاء من الشرق الأوسط، بعد التوصل إلى ترتيبات لتأمين ممرات جوية آمنة مع الجهات المعنية.
وفي الوقت ذاته، قامت سبع بعثات دبلوماسية كينية وقنصليتان عامتان في المنطقة بتفعيل أنظمة الاستجابة للطوارئ لمتابعة التطورات وتقديم الدعم للمواطنين عند الحاجة.




