كينيا (بوابة إفريقيا) 15 أبريل 2026 — أسهمت بداية موسم الأمطار الطويل الممتد من مارس إلى مايو في تسجيل معدلات هطول قريبة من الطبيعي إلى أعلى منه في معظم المناطق القاحلة وشبه الجافة في كينيا (ASAL) في كينيا.
وأدى تحسن الأمطار إلى زيادة تغذية مصادر المياه وتجدد المراعي والنباتات الرعوية في عدد من المناطق.
وبدأت بالفعل أنشطة إعداد الأراضي في المناطق الزراعية الهامشية، في مؤشر واضح على انطلاق موسم الزراعة.
ودعا خبراء زراعيون المزارعين إلى استثمار الظروف المناخية الحالية من خلال البدء المبكر في تجهيز الأراضي، بما يسهم في تحسين جودة التربة وزيادة الإنتاج الزراعي.
ونصح الخبراء بحرث الأراضي، وصيانة قنوات الري، وضمان تصريف المياه بشكل جيد لتفادي تجمعها وإلحاق الضرر بالمحاصيل.
وبحسب تقرير حديث للهيئة الوطنية لإدارة الجفاف (NDMA)، بدأت مناطق كانت من الأكثر تضررًا مثل مانديرا وواجير تُظهر مؤشرات تحسن ملحوظة عقب هطول الأمطار.




