كمبالا (بوابة إفريقيا) – 31 يوليو 2026 – يجتمع قادة الدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم) في العاصمة الأوغندية كمبالا، الجمعة، لبحث مستقبل البعثة، في وقت تلقي فيه حالة عدم اليقين بشأن التمويل طويل الأمد، واقتراب انتهاء تفويضها الحالي، بظلالها على خطط الأمن الإقليمي.وتأتي القمة عقب الاجتماعات التي عقدها هذا الأسبوع رؤساء الأركان ووزراء الدفاع في الدول المساهمة بقوات، حيث من المتوقع أن ينظر رؤساء الدول والحكومات في التوصيات التي خرجت بها تلك الاجتماعات.وتجمع القمة كلاً من قادة الصومال وأوغندا وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا ومصر وبوروندي، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد).ووفقاً لوزارة الدفاع الأوغندية، تُعقد القمة تحت شعار «استدامة عملية تحقيق الاستقرار في الصومال»، ومن المتوقع أن تركز على الاحتياجات التشغيلية للبعثة، وآليات تمويلها، وتوليد القوات، وتعزيز التعاون الإقليمي دعماً للمرحلة الانتقالية الأمنية في الصومال.ووصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى كمبالا، الخميس، حيث التقى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لبحث التعاون الأمني الثنائي، ودعم بعثة «أوصوم» قبيل انعقاد القمة.كما شدد الزعيمان على أهمية استمرار الدعم الدولي لجهود الصومال الرامية إلى تعزيز المؤسسات الأمنية، وتوسيع سلطة الدولة.وتأتي القمة في وقت حرج بالنسبة لبعثة «أوصوم»، التي تواجه ضغوطاً مالية بسبب حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الدعم الدولي.وينتهي التفويض الحالي للبعثة في 31 ديسمبر 2026، ما يعني أن أي تمديد أو تغييرات جوهرية في مهامها ستتطلب قراراً جديداً من مجلس الأمن الدولي.وكانت بعثة «أوصوم» قد خلفت بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال (أتميس) في 1 يناير 2025، وتدعم القوات الأمنية الصومالية من خلال العمليات المشتركة، والتدريب، وجهود تحقيق الاستقرار، إلى جانب تسهيل النقل التدريجي للمسؤوليات الأمنية إلى السلطات الصومالية.ويرى محللون أن قمة كمبالا من المرجح أن ترسم ملامح التوصيات الخاصة بالهيكل المستقبلي للبعثة وآليات تمويلها، قبل إحالتها إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ثم في نهاية المطاف إلى مجلس الأمن الدولي للنظر فيها.