مقديشو (بوابة إفريقيا) – 31 يوليو 2026 – قال قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم»، الجنرال داغفين أندرسون، إن استمرار الموارد العسكرية الأمريكية المخصصة للصومال يتوقف على تحقيق نتائج واضحة في الحرب ضد الإرهاب، في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن التزامات عسكرية أمريكية في مناطق أخرى من العالم.
وجاءت تصريحات أندرسون في مقابلة نشرتها السفارة الأمريكية في مقديشو، الجمعة، أوضح خلالها أن الموارد التي تخصصها القيادة العسكرية الأمريكية للصومال تخضع باستمرار للمقارنة مع أولويات عسكرية أخرى، وأن الإبقاء عليها يتطلب إثبات فاعليتها.
وأشار إلى أن مقترحات نقل هذه الموارد إلى مسارح عمليات أخرى طُرحت بالفعل، إلا أن التقدم المحقق في مكافحة تنظيمي «القاعدة» و«داعش» أسهم حتى الآن في استمرار تخصيصها للصومال.
وقال أندرسون: «طالما استطعنا أن نثبت استمرار التقدم في مواجهة التهديد المشترك، وهو الإرهاب المتمثل في القاعدة وداعش، فسأتمكن من تبرير الإبقاء على هذه الموارد واستخدامها هنا. أما إذا استخدمت في أماكن أخرى ولأغراض أخرى، فسيكون من الصعب عليّ تبرير استمرار بقائها هنا في ظل كثرة المطالب عليها».

