الصومال بوابة إفريقيا20 سبتمبر 2026قال وزير الدفاع الصومالي «أحمد معلم فقي» إن «حركة الشباب» لن تتمكن من السيطرة على أي قرية في «الصومال»، حتى في حال انسحاب قوات الاتحاد الإفريقي من البلاد.وأكد «فقي» أن الجيش والقوات الشعبية المساندة له يواصلون التصدي للحركة المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، مشددًا على استمرار القتال ضدها، سواء بقيت بعثة الاتحاد الإفريقي أم انسحبت، قائلًا: «لا تستطيع حركة الشباب السيطرة على قرية واحدة إذا غادرت بعثة أوصوم».وجاءت تصريحات وزير الدفاع خلال حفل نظمته مجلة «فايف» لتكريم الشركات التي وصفتها بأنها الأفضل أداءً في «الصومال» خلال العام، يوم أمس السبت.وانتقد «فقي» سياسيين لم يسمهم، قال إنهم يصورون البلاد في الخارج باعتبارها دولة منهارة وغير آمنة، وعلى وشك الوقوع تحت سيطرة «حركة الشباب».واتهم الوزير هؤلاء السياسيين بتجاهل التقدم الذي أحرزته القوات الصومالية، وتقويض ثقة المواطنين والعاملين على تحسين أوضاع البلاد، دون أن يحدد هويتهم.وتأتي تصريحات «فقي» في ظل غموض بشأن مستقبل بعثة «أوصوم» وتمويل الدعم اللوجستي الذي تقدمه «الأمم المتحدة» للقوات التابعة للاتحاد الإفريقي في «الصومال».وكانت «الولايات المتحدة» قد منحت «الأمم المتحدة» عامًا إضافيًا لتقليص دعمها تدريجيًا للقوات الإفريقية في «الصومال»، دون الإعلان عن ترتيبات تمويل بديلة مؤكدة.وتدعم بعثة «أوصوم»، المعروفة رسميًا باسم بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في «الصومال»، القوات الصومالية في عملياتها ضد «حركة الشباب»، إلى جانب حماية المنشآت الحيوية وتأمين المناطق المستعادة من الحركة.ورغم العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها القوات الصومالية وقوات الاتحاد الإفريقي، تواصل «حركة الشباب» تنفيذ هجمات في مناطق مختلفة من «الصومال».