مقديشو (بوابة إفريقيا) 21 يونيو 2026 – رفض السياسي المعارض عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي اتهامات الحكومة الصومالية للمعارضة بأنها مدعومة أو موجهة من أطراف خارجية، معتبراً أن هذه الاتهامات تهدف إلى صرف الانتباه عن الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.وخلال مشاركته في برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، قال عبد الشكور إن اتهامات التدخل الخارجي أصبحت تتكرر باستمرار في الحياة السياسية الصومالية، ولم تعد تحظى بالتأثير نفسه الذي كانت تتمتع به في السابق.وأضاف أن الصومال لا يزال عرضة للتأثيرات الخارجية بسبب ضعف مؤسسات الدولة، وغياب السيطرة الكاملة على الحدود، وهشاشة أدوات حماية السيادة الوطنية.لكنه شدد على أن جوهر الخلاف القائم ليس التدخل الخارجي، بل النزاع السياسي الداخلي المتعلق بالانتخابات والشرعية الدستورية وكيفية إدارة المرحلة التالية.وقال: «ما يجري الخلاف حوله هو شأن صومالي بحت، والخلاف يتمحور حول انتهاء ولاية الرئيس، وما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق سياسي أو البقاء في السلطة بالقوة».وأكد عبد الشكور أن معالجة الأزمة تتطلب حواراً سياسياً جاداً بين الحكومة والمعارضة للتوصل إلى توافق بشأن المرحلة الانتقالية والعملية الانتخابية.وأشار إلى أن أي حل مستدام للأزمة يجب أن يستند إلى التفاهم السياسي والتوافق الوطني، بعيداً عن تبادل الاتهامات أو تحميل أطراف خارجية مسؤولية الخلافات الداخلية.