مقديشو (بوابة إفريقيا) 21 يونيو 2026 – قال زعيم حزب «ودجر» والقيادي بتحالف المعارضة، عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي، إن المعارضة تتوقع أن تكون الوساطة التركية في الخلاف السياسي الصومالي شاملة ومنسقة مع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.وأوضح عبد الشكور، خلال مقابلة مع برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، أن الوفد التركي التقى مسؤولين حكوميين وقيادات معارضة والرئيس السابق محمد عبد الله فرماجو، في إطار مساعيه لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية.وأضاف أن تركيا سعت في البداية إلى التواصل مع السياسيين بشكل فردي، إلا أن المعارضة شددت على ضرورة التعامل مع المنصات والأطر السياسية القائمة، قائلاً: «أبلغناهم أننا نمثل استراتيجية ومنصة سياسية ولسنا مجرد أفراد».وأشار إلى أن أنقرة تتمتع بنفوذ كبير لدى الحكومة الحالية، وخاصة الرئيس حسن شيخ محمود، لكنها لا تمتلك المستوى نفسه من التأثير على المعارضة وبقية الفاعلين السياسيين.وقال إن بعض أطراف المعارضة تنظر إلى تركيا باعتبارها أقرب إلى الحكومة، لكنه أضاف أن ذلك لن يكون مشكلة إذا أسهم في ممارسة ضغوط إيجابية تدفع نحو تسوية سياسية، مؤكداً أن «الانطباعات التي يحملها الناس مهمة».وشدد عبد الشكور على أن المعارضة تريد تنسيقاً كاملاً بين مختلف جهود الوساطة، وألا يتم استبعاد أي طرف معارض من العملية السياسية.وأضاف أن المسار التركي يجب أن يتكامل مع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، محذراً من أن تنافس النفوذ الخارجي قد يتحول إلى عقبة أمام التوصل إلى حل سياسي.وأكد عبد الشكور أن نجاح أي وساطة يتطلب توافقاً بين القوى السياسية الصومالية والشركاء الدوليين حول آلية إدارة الخلاف، مشيراً إلى أن المعارضة تدعم حواراً شاملاً يبني على المبادرات السابقة ولا يستبعد أي طرف سياسي.