ما الهدف من قمة كمبالا؟
جمعت القمة، التي عقدت في 31 يوليو، الصومال والدول المساهمة بقوات في بعثة «أوصوم»، وهي أوغندا، وكينيا، وجيبوتي، وإثيوبيا، وبوروندي، ومصر، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإفريقي، ومنظمة «إيغاد»، والأمم المتحدة.
وركزت المناقشات على:
* الوضع الأمني في الصومال.
* سير انتشار قوات «أوصوم» وتقدم عملياتها.
* جاهزية القوات الأمنية الصومالية.
* القدرات الجوية والاستخباراتية.
* احتياجات البعثة من التمويل.
ماذا اتفق القادة بشأن المرحلة الانتقالية؟
دعت القمة إلى تنفيذ انسحاب تدريجي ومنظم ومنسق لقوات «أوصوم».
وفي الوقت نفسه، أوصت باستمرار ترتيبات الدعم المقررة بقرار من مجلس الأمن الدولي لمدة تتراوح بين 18 و24 شهرًا، بهدف منح الصومال الوقت الكافي لتحقيق أهداف أمنية محددة.
وخلال هذه الفترة يُفترض أن تعمل الحكومة الصومالية على:
* تنفيذ معايير الانتقال الأمني المتفق عليها.
* تعزيز المؤسسات الأمنية الوطنية.
* رفع كفاءة القوات الصومالية.
* نقل المسؤوليات الأمنية من قوات «أوصوم» إلى القوات الوطنية بصورة تدريجية ومنظمة.
وبذلك، فإن فترة الـ18 إلى 24 شهرًا لا تُعد مجرد تمديد لوجود القوات الأجنبية، بل نافذة انتقالية مرتبطة بتحقيق أهداف أمنية واضحة.
لماذا يحتل التمويل أهمية كبيرة؟
أقر البيان الختامي بأن بعثة «أوصوم» تواجه بالفعل عجزًا ماليًا.
وكلف وزراء خارجية الدول المساهمة بقوات، بالتنسيق مع الحكومة الصومالية والاتحاد الإفريقي، بتشكيل فريق عمل مشترك للبحث عن مصادر تمويل مستقرة ومستدامة.
كما دعا إلى تنظيم مؤتمر للمانحين والشركاء الدوليين لحشد الدعم المالي والسياسي للبعثة.
وحذر المشاركون من أن نقص التمويل قد يعرقل تنفيذ خطة الانتقال قبل أن تصبح القوات الصومالية قادرة على تحمل المسؤولية الأمنية كاملة.
ما الدعم العسكري المطلوب؟
أكدت القمة الحاجة العاجلة إلى تعزيز:
* القدرات الجوية.

