الصومال - بوابة إفريقيا - 20 سبتمبر 2026 – دعت شخصيات ومهنيون من «ولاية جنوب غرب» الصومالية إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين، وتسوية الخلافات السياسية عبر الحوار الشامل والوسائل القانونية والدستورية.وقال 29 شخصًا وقعوا على بيان مشترك، إن الخلافات السياسية ينبغي حلها من خلال الحوار والإجراءات القانونية والدستورية، بدلًا من اللجوء إلى المواجهة المسلحة.وحث الموقعون جميع الأطراف على ضبط النفس، وحماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم، والامتناع عن التعبئة القبلية وخطاب الكراهية والتصريحات التحريضية ونشر المعلومات المضللة.وقال البيان: «يجب ألا يُسمح للخلافات السياسية بتقسيم المجتمعات وتعميق معاناة سكان ولاية جنوب غرب».وتأتي الدعوة بعد أيام من تصريحات أدلى بها القائد السابق لقوات مصلحة السجون، الجنرال «مهد عبدالرحمن آدم»، المعروف باسم «جنرال شوب»، قال فيها خلال مقابلة مع وسائل إعلام محلية إنهم لن يوقفوا القتال ما دام «آدم محمد نور مدوبي» رئيسًا لـ«ولاية جنوب غرب».واقترح الموقعون تشكيل لجنة مستقلة وذات مصداقية تضم مثقفين وشيوخًا تقليديين وعلماء دين ونساء وقادة أعمال وشخصيات مجتمعية تحظى بالاحترام.كما دعوا اللجنة إلى تسهيل حوار سياسي شامل في «جنوب غرب» يعقد في موعد أقصاه 15 ديسمبر 2026، وفي مكان يحظى بقبول جميع الأطراف.وأكد الموقعون استعدادهم للتواصل المباشر مع أطراف النزاع، دعمًا لوقف إطلاق النار وخفض التوتر وبدء حوار سلمي.وتشهد «ولاية جنوب غرب» خلافًا سياسيًا تصاعد إلى مواجهات مسلحة بين الرئيس السابق «عبدالعزيز لفتاغرين»، الذي يؤكد أنه لا يزال رئيسًا للولاية، والإدارة الحالية بقيادة «آدم مدوبي»، فيما شنت قوات موالية لـ«لفتاغرين» عدة هجمات على مدينة «بيدوا».