مقديشو (بوابة إفريقيا) 18 مايو 2036
أثار الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وسفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال فرانشيسكا دي ماورو اهتمامًا سياسيًا واسعًا، بعدما عكست التصريحات الصادرة عن القصر الرئاسي «فيلا صوماليا» والاتحاد الأوروبي رؤيتين مختلفتين لطبيعة اللقاء والوضع السياسي الراهن في البلاد.
وجاء الاجتماع بعد أيام من تعثر المفاوضات بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وقيادات المعارضة، وفشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات والتعديلات الدستورية وترتيبات المرحلة السياسية المقبلة.
وقدم القصر الرئاسي اللقاء باعتباره جزءًا من الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الصومال والاتحاد الأوروبي.
وقالت الرئاسة الصومالية، في بيان نشر على منصة “إكس”، إن المناقشات تناولت تعزيز التعاون المشترك في مجالات بناء الدولة والتنمية، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وأضاف البيان: “ركزت المناقشات على الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الصومال والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيز التعاون لدعم جهود بناء الدولة والتنمية في الصومال.”
في المقابل، ركزت الرسالة التي نشرتها السفيرة فرانشيسكا دي ماورو على التوترات السياسية الداخلية والمحادثات المتعثرة بين الحكومة والمعارضة.
وقالت دي ماورو في تدوينة على منصة “إكس”: “تلقيت إحاطة من حسن شيخ محمود حول وجهة نظره بشأن المحادثات الأخيرة.”
كما كشفت أنها أجرت، قبل ذلك بيوم، اتصالًا منفصلًا مع رئيس بونتلاند سعيد عبد الله دني، مشيرة إلى أن الجانبين لا يزالان منفتحين على مواصلة الحوار.
وأضافت: “بعد حديثي أمس مع سعيد دني، استنتجت أن الطرفين ما زالا مستعدين للحوار.”
وسرعان ما أثار التباين بين الرسالتين نقاشًا بين الأوساط السياسية في مقديشو.
فبينما ركزت الرئاسة الصومالية على التعاون الدبلوماسي والشراكة الاستراتيجية، بدا أن بيان السفيرة الأوروبية يركز بصورة أكبر على مستقبل الحوار السياسي وإمكانية استئناف المفاوضات بعد انهيار محادثات الفترة بين 13 و15 مايو.
كما أضافت دي ماورو رسالة سياسية صيغت بحذر، قالت فيها:




