الصومال، بوابة إفريقيا، 28 سبتمبر 2026 قال رئيس الوزراء الصومالي «حمزة عبدي بري» إن ضعف التخطيط والإسراع في نشر قوات جرى تجنيدها حديثًا أسهما في فقدان الهجوم الحكومي ضد حركة الشباب، الذي بدأ عام 2022، زخمه، موضحًا أن الحملة حققت مكاسب كبيرة، لكنها انطلقت في وقت كانت فيه الحكومة لا تزال حديثة التشكيل وخططها غير مكتملة.
وأوضح «بري»، في مقابلة مع بودكاست «ميزان» لقناة «دوان»، الذي بُثّ السبت، أن المجتمعات المحلية كانت قد بدأت بالفعل في حشد جهودها ضد حركة الشباب، ما دفع الحكومة إلى دعمها قبل أن تكون مستعدة بشكل كامل لشن هجوم مستمر.
وأضاف أن الحكومة أرسلت بعض الجنود الذين جرى تجنيدهم حديثًا إلى الجبهات بعد خضوعهم لتدريب محدود، مشيرًا إلى أن القوات تقدمت في بعض العمليات إلى مناطق أبعد مما كان مخططًا له، قبل أن تنسحب لاحقًا من بعض المناطق وتتخذ مواقع دفاعية.

