الصومال (بوابة إفريقيا) 3 أبريل 2026 بدأت دول في القرن الإفريقي تنفيذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة، مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود والغاز نتيجة تداعيات الحرب على إيران.
وأثر ارتفاع الأسعار بشكل خاص على الدول المعتمدة على استيراد الوقود، ما دفع الحكومات إلى تبني سياسات تهدف إلى ضبط الاستهلاك لتقليل الضغوط الاقتصادية.
في جيبوتي، ركزت الحكومة على تحسين كفاءة الطاقة وتعزيز البنية التحتية للموانئ لخفض التكاليف التشغيلية، كما عقدت اجتماعات مع رجال الأعمال لضبط الأسعار، مع التأكيد على عدم المبالغة في أسعار السلع الأساسية، خصوصاً الوقود.
أما إثيوبيا، فقد شجعت على العمل عن بُعد والاجتماعات الافتراضية لتقليل استهلاك الوقود، إلى جانب توسيع برامج ترشيد الطاقة في المؤسسات العامة والخاصة.




