إثيوبيا، 18 سبتمبر 2026 تبنت الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» خطة مشتركة للحد من تأثير ظاهرة «إلنينو»، وسط توقعات بارتفاع مخاطر هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات في مناطق من القرن الإفريقي.وجاء اعتماد الخطة خلال منتدى إقليمي رفيع المستوى اختتم أعماله في العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، الخميس، بمشاركة الدول الأعضاء في «إيغاد» وشركاء التنمية والوكالات الإنسانية.وقالت «إيغاد» إن ظروف ظاهرة «إلنينو» بدأت في التشكل، ومن المتوقع أن تزداد حدتها خلال ما تبقى من عام 2026، مشيرة إلى أن التوقعات الإقليمية ترجح هطول أمطار أعلى من المعدلات المعتادة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر في جنوب إثيوبيا ووسط وجنوب الصومال وشمال شرق كينيا.واتفقت الدول الأعضاء على تفعيل خطط الطوارئ الوطنية والمحلية قبل بدء موسم الأمطار، وتخزين الإمدادات الأساسية في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب حماية الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه.وتدعو الخطة كذلك إلى تبادل توقعات الطقس وبيانات تدفق الأنهار وتحذيرات الفيضانات والتنبيهات المتعلقة بالأمراض التي تصيب البشر والحيوانات بين الدول المتجاورة في الوقت المناسب.وقال نائب الأمين التنفيذي لـ«إيغاد»، «محمد عبدي واري»، إن التنسيق الإقليمي وأنظمة الإنذار المبكر والتدابير الاستباقية تمثل عناصر أساسية لتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة المخاطر.وأفادت «إيغاد» بأن كل دولار يُستثمر في الإجراءات الاستباقية يمكن أن يوفر ما يصل إلى 7 دولارات من الخسائر المحتملة التي قد تنجم عن الكوارث.وقدم رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال، «محمود معلم عبدلى»، عرضًا حول الإجراءات التي تتخذها الحكومة الصومالية للاستعداد لظاهرة «إلنينو» ومخاطر الفيضانات المحتملة، وفقًا للوكالة.كما دعت «إيغاد» الجهات المانحة والمؤسسات المالية إلى توفير تمويل مرن وقابل للتنبؤ قبل بلوغ موسم الأمطار، الذي يمتد من أكتوبر إلى ديسمبر، ذروته.