الصومال (بوابة إفريقيا) 2 يوليو 2026 – اتهم حزب «كاه» المعارض حكومة إقليم «أرض الصومال» باتباع سياسة خارجية تقوم على العداء، والإساءات، والإدانة العلنية، ولا سيما تجاه دول ترتبط مع الإقليم بمصالح سياسية واقتصادية ودبلوماسية.
وقال رئيس الحزب، محمود حاشي عبدي، في كلمة ألقاها الخميس، إن الحكومة أساءت تفسير ما تحقق من تقدم على صعيد الاعتراف، وتصرفت وكأن أرض الصومال حصلت بالفعل على اعتراف دولي كامل.
وأوضح أن الاعتراف الكامل يعني اعتراف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالدولة، ومنحها مقعداً رسمياً في المؤسسات الدولية.
وقال: «نعتقد أن الاعتراف الذي حصلنا عليه ليس اعترافاً كاملاً، فالاعتراف الكامل هو أن تعترف بك الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها، وأن تحصل على مقعد».
وانتقد محمود حاشي الحكومة التي يقودها حزب «وطني»، معتبراً أنها سارعت إلى تضخيم ما وصفه بالنجاح الدبلوماسي، رغم أن أرض الصومال لا تزال بحاجة إلى جهود كبيرة لكسب تأييد العديد من الدول التي لم تعترف بها حتى الآن.
كما اتهم الحكومة بالسماح لبعض مسؤوليها بتوجيه الإساءات إلى دول تربطها بأرض الصومال مصالح مهمة، من بينها جيبوتي، والمملكة العربية السعودية، وتركيا.
وأكد أن هذه الدول ترتبط مع أرض الصومال بعلاقات اقتصادية واجتماعية وسياسية، وأنه ليس من المناسب مواجهتها بالإساءات أو العداء لمجرد اختلاف مواقفها من قضية الاعتراف.

