الصومال، بوابة إفريقيا، 7 نوفمبر 2026 سلّم حاكم ولاية جلمدغ الصومالية «ليبان أحمد حسن»، الجمعة، مجموعة من المركبات والأسلحة والمعدات العسكرية التي كان يمتلكها بصورة خاصة إلى القوات الأمنية بالولاية، وفق بيان صادر عن رئاسة جلمدغ.وأوضح البيان أن المعدات، التي سبق استخدامها في عمليات عسكرية ضد حركة الشباب، أصبحت ملكاً للدولة، وستظل ضمن ممتلكات القوات الأمنية حتى بعد انتهاء ولاية «حسن»، غير أن البيان لم يحدد عدد المركبات أو الأسلحة التي شملتها عملية التسليم.وحضر الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» مراسم التسليم، التي جرت بعد يوم واحد من تنصيب حاكم جلمدغ الجديد.وقال «حسن» إن بناء مؤسسات الدولة يقتضي أن تكون القدرات والممتلكات الأمنية تحت تصرف المؤسسات الرسمية المخولة قانوناً، بدلاً من بقائها ملكية خاصة للأفراد أو رجال الأعمال أو السياسيين.وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات القوات الأمنية في جلمدغ، وتكثيف العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، وتأمين المدن والمناطق الريفية التي لا تزال الحركة تسيطر على أجزاء منها.وأشار إلى أن هدفه يتمثل في الوصول بالوضع الأمني في الولاية إلى مستوى يسمح بتوسيع الاستثمارات والأنشطة التجارية والسياحية، ويوفر بيئة آمنة لعمل المنظمات الدولية.وقالت رئاسة جلمدغ إن القرار يحمل أيضاً رسالة إلى القادة والسياسيين وغيرهم ممن يمتلكون أسلحة ومعدات عسكرية بصورة خاصة، ولا سيما في الولاية.وتقع جلمدغ وسط الصومال، وتُعد إحدى ساحات المواجهة ضمن الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة الصومالية ضد حركة الشباب، التي لا تزال تسيطر على مناطق ريفية في الولاية.