جيبوتي، بوابة إفريقيا، 21 سبتمبر 2026 بدأت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية «ANM» والأمانة التنفيذية لإدارة المخاطر والكوارث «SEGRC» ورشة فنية وطنية في العاصمة «جيبوتي»، تركز على تطبيق نظام التنبؤ القائم على التأثيرات المتوقعة للظواهر الجوية.وتجمع الورشة، التي عقدت في فندق «بريميوم»، المؤسسات المسؤولة عن التنبؤات الجوية وإدارة الكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ، بهدف تعزيز التنسيق والاستعداد لمواجهة المخاطر المناخية.وتشمل الخطة أبرز المخاطر الجوية التي تواجه البلاد، من بينها الفيضانات والأمطار الغزيرة والحرارة الشديدة والجفاف والرياح القوية.ويعمل الخبراء على إعداد جداول تربط بين المخاطر الجوية وتأثيراتها المحتملة، وتحديد مستويات التحذير، ووضع إجراءات تحدد مسؤوليات كل مؤسسة وآليات تنسيق الاستجابة للطوارئ.وتهدف الخطة إلى تطوير تحذيرات جوية لا تكتفي بتحديد الظاهرة المتوقعة، بل توضح أيضًا الفئات والمناطق المعرضة للخطر، والأضرار المحتملة، والإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من آثارها.وتولي الخطة اهتمامًا خاصًا بالفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وبينها النساء والأشخاص ذوو الإعاقة والمجتمعات التي تواجه صعوبات في الوصول إلى خدمات الإنذار والطوارئ.وتحظى الورشة بدعم برنامج «WISER ActionFirst»، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية «WMO»، وهيئة الأرصاد الجوية البريطانية «Met Office»، ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية «FCDO».وفي حال تنفيذ النظام بالكامل، ستتمكن «جيبوتي» من توفير تحذيرات مبكرة لا تقتصر على تنبيه السكان إلى المخاطر الوشيكة، بل تقدم أيضًا إرشادات عملية تساعد على حماية الأرواح وتقليل الخسائر.