جيبوتي (بوابة إفريقيا) 3 مارس 2026 اجتمع خبراء الطب الشرعي ومسؤولون قانونيون من مختلف الدول الأفريقية في جيبوتي، الاثنين، لتعزيز دور العلوم الجنائية في التعامل مع أزمة الهجرة المتفاقمة في القارة، في ظل التحديات التي تواجهها دول العبور في تحديد هوية المهاجرين الذين يفقدون حياتهم أثناء رحلاتهم نحو شبه الجزيرة العربية.
وانطلقت أعمال المؤتمر الدولي السنوي الثالث عشر للجمعية الأفريقية للطب الشرعي في سياق تصاعد تدفقات الهجرة والتحديات الإنسانية في منطقة القرن الأفريقي.
وتعد جيبوتي نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من إثيوبيا والصومال سعياً للعمل في دول الخليج، وقد شهدت ارتفاعاً في الحاجة إلى الخبرات الجنائية للتعامل مع جثامين الضحايا والناجين من أعمال العنف.
وقال رئيس الوزراء عبد القادر كامل محمد في كلمته أمام المشاركين: “في عالم تتفاقم فيه الأزمات الإنسانية المعقدة، يحتل الطب الشرعي موقعاً فريداً عند تقاطع العلم والقانون”، داعياً إلى استجابات “أكثر صرامة وشفافية وإنسانية” في القضايا المرتبطة بالهجرة.
ويُعقد المؤتمر في فندق كمبينسكي بالاس، ويجمع مختصين في القانون الإنساني، ومهنيين صحيين، وقضاة، بمشاركة 36 دولة من أفريقيا ومناطق أخرى، إضافة إلى الأمم المتحدة وجهات إقليمية، ويستمر حتى 5 مارس 2026.




