جيبوتي (بوابة إفريقيا) – 10 سبتمبر 2026 – بحثت هيئة موانئ ومناطق جيبوتي الحرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأربعاء، التعاون في مجال البنية التحتية المستدامة للموانئ والتحول في قطاع الطاقة، مع التركيز على خفض الانبعاثات الناجمة عن عمليات الموانئ.والتقى رئيس هيئة موانئ ومناطق جيبوتي الحرة، أبو بكر عمر هادي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أليساندرا روكاسالفو، في جيبوتي، حيث بحثا سبل تسريع خفض الانبعاثات الكربونية في موانئ البلاد.وتركزت المباحثات على زيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، في منشآت الموانئ، بهدف تقليص بصمتها الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، بحسب وكالة الأنباء الجيبوتية الرسمية.كما بحث الجانبان تسريع عملية التصنيع في المناطق الحرة بجيبوتي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الصناعية المستدامة وتنويع اقتصاد البلاد.وتناول الاجتماع كذلك قدرة المهن البحرية على الصمود أمام الأزمات العالمية والاضطرابات التي تؤثر في حركة الشحن الدولي، حيث شدد المسؤولان على ضرورة تعزيز مهارات العاملين في القطاع البحري وقدراتهم.وقال هادي إن حماية البحارة ودعمهم تظل أولوية بالنسبة إلى هيئة الموانئ، مشيرا إلى أهمية العاملين في القطاع البحري بالنسبة إلى التجارة العالمية.ووفقا للأرقام التي جرى الاستشهاد بها خلال الاجتماع، يمثل النقل البحري نحو 80% من التجارة العالمية.وتقع جيبوتي بالقرب من مضيق باب المندب، وتشكل مركزا بحريا ولوجستيا رئيسيا يربط طرق التجارة بين إفريقيا وآسيا وأوروبا. وتشرف هيئة موانئ ومناطق جيبوتي الحرة على موانئ البلاد ومناطقها الحرة، كما تشارك في استثمارات البنية التحتية والطاقة.وتأتي المباحثات في وقت تعمل فيه جيبوتي على توسيع استخدام الطاقة المتجددة، فيما سبق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تعاون مع الحكومة في مشاريع للطاقة المتجددة، شملت مبادرات لتوفير الكهرباء بالطاقة الشمسية وجهودا لتطوير إمكانات البلاد الأوسع في مجال الطاقة النظيفة.