الصومال - بوابة إفريقيا- 20 سبتمبر 2026 ، حذر مسؤولون من أن مباني وحواجز شُيدت على بعض مجاري المياه الطبيعية في «مقديشو» تعيق تصريف مياه الأمطار وتفاقم مخاطر الفيضانات، بالتزامن مع توقعات بهطول أمطار مرتبطة بظاهرة «إل نينيو».جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة صندوق إدارة مخاطر الكوارث الوطني، الذي عُقد السبت في مقر الوكالة الصومالية لإدارة الكوارث «SoDMA»، برئاسة وزير الداخلية «علي يوسف حوش»، وبحضور مسؤولين حكوميين كبار، وسلطات إقليم «بنادر»، وقيادات دينية، وممثلين عن المجتمع المدني وقطاع الأعمال.وناقش الاجتماع الاستجابة للأمطار الغزيرة الأخيرة، وخطط إعادة فتح مسارات تصريف المياه، إلى جانب إجراءات تعزيز صندوق إدارة مخاطر الكوارث الوطني.وقال وزير البيئة وتغير المناخ «بشير محمد جامع» إن حواجز بالقرب من الطريق الرابط بين مطار «مقديشو» والسفارة التركية تعيق تدفق مياه الفيضانات عبر مسارها السابق.وأوضح أن شخصين لقيا حتفهما في حادثة فيضان سابقة بالمنطقة، محذرًا من أن استمرار إغلاق مجرى المياه قد يؤدي إلى عزل نحو 40 منزلًا، ويعرض السكان لمخاطر الفيضانات والصعق الكهربائي.ودعا «جامع» إلى إزالة الصخور والحواجز الأخرى التي تعيق مجرى المياه، أو إعادة تصميمها بما يسمح بمرور المياه بأمان دون إلحاق أضرار بالمجمعات السكنية والمنشآت القريبة.وقال نائب محافظ إقليم «بنادر» للشؤون الأمنية والسياسية «محمد أحمد ديريي يابوح» إن فرقًا تابعة للإدارة المحلية تعمل على إزالة مياه الفيضانات من عدد من الطرق الرئيسية عقب الأمطار الأخيرة.وأوضح أن الإجراءات الحالية مؤقتة، مشيرًا إلى أن مستشفيات وجامعات ومؤسسات حكومية وخاصة وأفرادًا أقاموا حواجز على مسارات كانت تستخدم سابقًا لتصريف مياه الأمطار.وأضاف: «لو سُمح للمياه باتباع مسارها السابق، لما تراكمت في تلك المناطق».ودعا رئيس مؤسسة «هرمود سلام» «عبدالله نور عثمان» إلى تعزيز التخطيط وتخصيص التمويل والاستعداد اللوجستي قبل هطول الأمطار المتوقعة.كما اقترح أن تتولى «SoDMA» مسؤولية إصدار التحذيرات الجوية والمعلومات المتعلقة بالكوارث، بما يتيح لإدارة «بنادر» والجهات الحكومية الأخرى بناء استعداداتها على مصدر رسمي موحد.ولم تكشف السلطات عن حجم الأموال المتاحة في صندوق إدارة مخاطر الكوارث، كما لم تحدد جدولًا زمنيًا لإزالة العوائق واستكمال أعمال تصريف المياه الدائمة.