الصومال، بوابة إفريقيا، 3 نوفمبر 2026 – تشكل حركة تنقل المجتمعات الرعوية المستمرة بحثاً عن المياه والمراعي عائقاً أمام حصول كثير من الأطفال على تعليم منتظم، ما يبرز الحاجة إلى تطوير أنظمة تعليمية تراعي طبيعة حياتهم وظروف تنقلهم.وفي هذا السياق، تستضيف جامعة «كابيتال» الصومالية في مقديشو مؤتمراً افريقيا لمعالجة هذه التحديات، بالتعاون مع ثلاث جامعات من نيجيريا وكينيا وناميبيا.ويستمر المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري، ويركز على تعليم الرحّل والأنظمة التعليمية البديلة في إفريقيا، من خلال بحث سبل توسيع فرص حصول الأطفال في المجتمعات المتنقلة على تعليم جيد.وقال رئيس جامعة «كابيتال»، «أحمد عربو»، إن كثيراً من الأطفال المنحدرين من أسر رعوية في مناطق مختلفة من الصومال لا تتاح لهم فرص الالتحاق بالتعليم، مشيراً إلى حجم التحديات التي تواجه هذه الفئات.وأضاف: «في أجزاء كثيرة من البلاد، لا يحصل الأطفال المنتمون إلى المجتمعات الرعوية على فرص التعليم».ويناقش المشاركون أيضاً التحديات التي تواجه الأطفال في المناطق النائية، ولا سيما أولئك الذين تعتمد أسرهم على الهجرة الموسمية، إلى جانب استكشاف نماذج تعليمية مرنة تتلاءم مع ظروفهم المعيشية وأنماط تنقلهم.ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات والأفكار المبتكرة والحلول العملية الرامية إلى توسيع فرص التعليم، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الجامعات والحكومات والمؤسسات التعليمية.وتكتسب الجهود الرامية إلى تطوير أنظمة تعليمية بديلة أهمية في تقليص الفجوة التعليمية بين الأطفال في المناطق الحضرية ونظرائهم في المجتمعات الرعوية والرحّل، وضمان عدم حرمانهم من حق التعليم بسبب العوائق الجغرافية وطبيعة أنماط حياتهم.