الصومال (بوابة إفريقيا) 2 مايو 2026
أعلن رئيس مجلس الشعب، آدم مدوبي، الجمعة، ترشحه لمنصب رئيس ولاية جنوب غرب، ما أثار نقاشًا قانونيًا حول إمكانية ترشح مسؤول فيدرالي لمنصب قيادي في أحدي الولايات.
ما هي الإشكالية الدستورية؟
السؤال الأساسي هو ما إذا كان يمكن لآدم مددوبي الترشح وهو لا يزال يشغل منصب رئيس البرلمان وعضوية مجلس الشعب.
بموجب كل من دستور 2012 المؤقت ودستور 2026 الفيدرالي، لا يوجد نص صريح يمنع عضو البرلمان أو رئيسه من الترشح لرئاسة ولاية فيدرالية.
غير أن الإشكال الحقيقي لا يتعلق بالترشح بقدر ما يرتبط بما قد يحدث في حال الفوز بالمنصب وقبوله.
ماذا يقول دستور 2012؟
ينص دستور 2012 المؤقت على حالات فقدان عضوية البرلمان. ووفق المادة 59 (1) (هـ)، يمكن أن يفقد العضو مقعده إذا قبل «منصبًا حكوميًا آخر غير منصب وزاري».
وبما أن رئاسة إقليم جنوب غرب ليست منصبًا وزاريًا، بل موقعًا تنفيذيًا على مستوى ولائي، فإن قبول هذا المنصب قد يؤدي إلى فقدان العضوية البرلمانية.
ماذا يقول دستور 2026؟
يعالج دستور 2026 المسألة بصياغة أوسع. فالمادة 81 (1) (و) تنص على أن العضوية البرلمانية قد تُفقد عند «قبول منصب حكومي آخر على مستويات مختلفة من الحكم».
وتُفهم هذه الصياغة على أنها تشمل المناصب في الولايات الفيدرالية، ما يعزز احتمال فقدان المقعد البرلماني في حال تولي رئاسة الولاية.




