الصومال، بوابة إفريقيا، 17 أكتوبر 2026 قال نائب رئيس ولاية «بونتلاند»، «إلياس عثمان لغتور»، إن الولاية ستحدد مصيرها بنفسها إذا فشلت الجهود الرامية إلى الحفاظ على الدولة الصومالية، متهمًا الرئيس «حسن شيخ محمود» بتقويض الوحدة الوطنية والاتفاقيات السياسية التي يستند إليها النظام الفيدرالي في البلاد.
وأوضح «لغتور» أن «بونتلاند» أدت دورًا مهمًا في إعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية، لا سيما من خلال جهود المصالحة والاتفاقيات السياسية التي أسهمت في تأسيس النظام الفيدرالي وترسيخ ترتيبات تقاسم السلطة.
وأشار إلى مؤتمرات المصالحة التي عُقدت في جيبوتي و«إمبغاتي»، إلى جانب اتفاقيات «غرووي الأول» و«غرووي الثاني» و«جالكعيو»، معتبرًا أنها شكّلت أساسًا لبناء مؤسسات الحكم في الصومال.
واتهم نائب رئيس «بونتلاند» الحكومة الفيدرالية بالتراجع عن الاتفاقيات السياسية التي أرست أسس بناء الدولة، وإضعاف التعاون بين الحكومة المركزية والولايات الأعضاء في الاتحاد الفيدرالي.
وفي الملف الأمني، انتقد «لغتور» قدرة الحكومة الفيدرالية على فرض الاستقرار، مدعيًا أن سلطتها لا تزال محدودة بأجزاء من مقديشو، في حين تواصل حركة «الشباب» السيطرة على مناطق قريبة من العاصمة.
كما حمّل «لغتور» الرئيس «حسن شيخ محمود» مسؤولية الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد، لكنه أشار إلى أن السياسيين وزعماء المجتمع في مقديشو يتحملون بدورهم مسؤولية الحفاظ على الدولة الصومالية وصون وحدتها.

