الصومال (بوابة إفريقيا) 17 فبراير 2026 دشّنت الحكومة الفيدرالية الصومالية، الثلاثاء، مجمعاً سكنياً جديداً في إقليم شبيلي السفلى، يهدف إلى إعادة توطين الأسر التي نزحت جراء النزاع في منطقتي سببد وعانولي.
ويأتي المشروع، الذي يحمل اسم «قرية توركصوم»، بالتعاون مع حكومة تركيا، ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز المكاسب الأمنية عبر برامج الاستقرار المدني في المناطق التي استعادتها القوات الحكومية مؤخراً.
وشهد حفل التدشين حضور وزير الدفاع أحمد معلم فقي، ووزير الداخلية والفيدرالية والمصالحة علي يوسف علي، اللذين أكدا أن المبادرة تمثل انتقالاً من العمليات العسكرية إلى مرحلة استعادة الخدمات الأساسية وإعادة الحياة الطبيعية إلى المجتمعات المحلية.
وقال وزير الداخلية إن الخطة تقوم على ربط الإنجازات العسكرية بتوفير الخدمات المدنية، مضيفاً أن مرحلة ما بعد توقف القتال يجب أن تشهد توفير التعليم والرعاية الصحية والمياه النظيفة والعدالة.
ووفقاً للمسؤولين، يضم المشروع وحدات سكنية منخفضة التكلفة تتكون من غرفتين ومرافق صحية وسور خارجي، كما جرى توزيع مساعدات غذائية وإغاثية ضمن حزمة الاستقرار الحكومية.




