الصومال، بوابة إفريقيا، 7 أكتوبر 2026 أطلقت «المنظمة الدولية للهجرة» بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية الصومالية وحكومة «هولندا» برنامجًا جديدًا لتعزيز إدارة الهجرة في «الصومال»، مع التركيز على إتاحة الهوية القانونية وخدمات الحماية والفرص الاقتصادية للمهاجرين والعائدين والفئات المعرضة للمخاطر، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة في «الصومال».
ويأتي البرنامج في إطار الشراكة الاستراتيجية بين «المنظمة الدولية للهجرة» و«هولندا» المعروفة باسم «كومباس»، التي تدعم تدخلات قائمة على الاحتياجات وتهدف إلى تعزيز الحوار بشأن الهجرة والسياسات المرتبطة بها.
ويواجه «الصومال» تحديات معقدة في مجال الهجرة، باعتباره بلد منشأ وعبور ووجهة، فيما يواجه آلاف الصوماليين والمهاجرين الآخرين مخاطر تشمل الاتجار بالبشر، وتفكك الأسر، وغياب الوثائق، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما يستهدف البرنامج العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الأشخاص إلى خوض رحلات هجرة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما بطالة الشباب وآثار تغير المناخ والضغوط الاقتصادية، مع تركيز خاص على «الطريق الشرقي» الذي يربط القرن الإفريقي بشبه الجزيرة العربية.
وتعتزم «المنظمة الدولية للهجرة» تعزيز مراكز موارد المهاجرين وفرق الوصول الميداني المتنقلة وآليات الإحالة للأشخاص المحتاجين إلى الدعم، مع توسيع خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والحماية والمساعدة على إعادة الاندماج.

