الصومال (بوابة إفريقيا) 19 سبتمبر 2026 طلب مجلس المستقبل الصومالي، وهو ائتلاف معارض يضم رؤساء ورؤساء وزارت سابقين وسياسيين الو جانب الرئيسين الحاليين لولايتي جوبالاند وبونتلاند، من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عقد حوار سياسي شامل وضامن دولي لأي اتفاق ينتج عنه.
وحملت الرسالة المؤرخة 11 سبتمبر، ووقعها الأمين العام للمجلس التائب عبد الله أبو بكر حاجي، وأرسلت قبيل المراجعة المقررة للوضع في الصومال من جانب مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل. وأكد حاجي ل «دَوَنْ ميديا» صحة الرسالة.
ويتمثل أبرز طلبات المجلس في استخدام الأمم المتحدة مساعيها الحميدة لعقد حوار صومالي شامل بشأن الترتيبات الانتقالية والإطار الانتخابي، بمشاركة الحكومة الفيدرالية ومجلس المستقبل «على قدم المساواة».
كما يطلب المجلس من الأمم المتحدة ومجلس الأمن دعم دور دولي للوساطة والضمان، مقرون بآلية مراقبة واضحة وتبعات محددة في حال عدم التنفيذ. وتقول الرسالة إن ثلاث محاولات حوار حظيت بتيسير دولي خلال الأشهر التسعة الماضية أخفقت.
ومن شأن اعتماد هذين المقترحين أن يضع المجلس والحكومة الفيدرالية على قدم المساواة في العملية التفاوضية، وأن يمنح آلية دولية دورا في مراقبة تنفيذ أي اتفاق. غير أن الرسالة لا تحدد طبيعة التبعات المقترحة، أو الجهة التي ستفرضها، أو الصلاحيات الدقيقة التي سيملكها الضامن.
وتشمل الطلبات الأربعة الأخرى فتح تحقيق مستقل في حادثة وقعت في دولو بمحافظة غدو في 3 سبتمبر؛ وضمان حصول مجلس الأمن على تقارير كاملة ومستقلة عن التطورات؛ وتوفير وجود دولي محايد لمواكبة العملية الانتخابية؛ وتحييد العمليات الإنسانية عن الصراع السياسي.
وفي ما يتعلق بحادثة دولو، تقول الرسالة أن غارة بطائرة مسيرة دمرت منزل الجنرال مهد عبد الرحمن آدم، وهو ضابط بارز تقول إنه أقيل من منصبه بسبب موقفه السياسي.

